Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sunnah · Pengarang: سيد سابق

Baca Juz 3, halaman 376

  1. الصلح
  2. أركانه

" وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفئ إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين (١) ".

وفي السنة يروي أبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم وابن حيان عن عمرو بن عوف أن رسول الله، ﷺ، قال: " الصلح جائز بين المسلمين، إلا صلحا حرم حلالا أو أحل حراما ".

وزاد الترمذي: " والمسلمون على شروطهم " ثم قال: هذا حديث حسن صحيح.

وقال عمر،، ﵁: " ردوا الخصوم حتى يصطلحوا، فإن فصل القضاء يورث بينهم الضغائن ".

وقد أجمع المسلمون على مشروعية الصلح بين الخصوم.

أركانه:

وأركان الصلح: الايجاب والقبول بكل لفظ ينبئ عن المصالحة، كأن يقول المدعى عليه:

Rujukan halaman ini: فقه السنة، ج 3، ص 376 (SanadKitab #9486, hlm. urut 1833)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.