Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sunnah · Pengarang: سيد سابق

Baca Juz 1, halaman 689

  1. الحج
  2. حرمة المدينة

وحده من جهة الغرب " الشميسي " (١) بينها وبين مكة ١٥ كيلو مترا.

قال محب الدين الطبري: عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: نصب إبراهيم أنصاب الحرم يريه جبريل ﵇.

ثم لم تحرك حتى كان قصي، فجددها.

ثم لم تحرك حتى كان النبي ﷺ.

فبعث عام الفتح تميم بن أسيد الخزاعي فجددها.

ثم لم تحرك حتى كان عمر، فبعث أربعة من قريش.

محرمة بن نوفل، وسعيد بن يربوع، وحويطب بن عبد العزى، وأزهر ابن عبد عوف.

فجد دوها ثم جددها معاوية.

ثم أمر عبد الملك بتجديدها.

حرمة المدينة:

وكما يحرم صيد حرم مكة وشجره، كذلك يحرم صيد حرم المدينة وشجره.

فعن جابر بن عبد الله ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: " إن إبراهيم حرم مكة، وإني حرمت المدينة، ما بين لابتيها، لا يقطع عضاهها (٢) ولا يصاد صيدها ".

رواه مسلم.

وروى أحمد، وأبو داود، عن علي ﵁ عن النبي ﷺ في المدينة: " لا يختلى خلاها ولا ينفر صيدها، ولا تلتقط لقطتها، إلا لمن أشاد بها (٣) ، ولا يصلح لرجل أن يحمل فيها السلاح لقتال، ولا يصلح أن تقطع فيها شجرة، إلا أن يعلف رجل بعيره ".

وفي الحديث المتفق عليه: " المدينة حرم، ما بين عير إلى ثور ".

وفيه عن أبي هريرة: حرم رسول الله ﷺ ما بين لابتي المدينة، وجعل اثني عشر ميلا حول المدينة حمى.

" واللابتان " مثنى لابة.

و" اللابة " الحرة، وهي الحجارة السود.

Rujukan halaman ini: فقه السنة، ج 1، ص 689 (SanadKitab #9486, hlm. urut 680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.