Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sunnah · Pengarang: سيد سابق

Baca Juz 2, halaman 104

  1. الزواج
  2. الفرق بين المشركة والكتابية

للعبادة والدعاء، أو بمعنى أن الله فوض تدبير أمر هذا العالم إليها.

وبناء على هذا اختلفت أنظار الفقهاء في حكم التزوج منهم.

فمنهم من رأى أنهم أصحاب كتاب دخله التحريف والتبديل، فسوى بينهم وبين اليهود والنصارى، وأنهم بمقتضى هذا يصح الزواج منهم لقول الله عزوجل: " اليوم أجل لكم الطيبات، وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم، وطعامكم حل لهم، والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم " الآية.

وهذا مذهب أبي حنيفة وصاحبيه.

ومنهم من تردد، لعدم معرفة حقيقة أمرهم فقالوا: إن وافقوا اليهود والنصارى في أصول الدين - من تصديق الرسل والايمان بالكتب - كانوا منهم.

وإن خالفوهم في أصول الدين لم يكونوا منهم، وكان حكمهم حكم عباد الاوثان.

وهذا هو المروي عن الشافعية والحنابلة.

زواج المجوسية (١) :

قال ابن المنذر: ليس تحريم نكاح المجوس وأكل ذبائحهم متفقا عليه.

ولكن أكثر أهل العلم عليه، لانه ليس لهم كتاب، ولا يؤمنون بنبوة، ويعبدون النار.

وروى الشافعي أن عمر ذكر المجوس فقال: ما أدري كيف أصنع في أمرهم؟ فقال له عبد الرحمن بن عوف: لسمعت رسول الله ﷺ يقول: " سنوا بهم سنة أهل الكتاب (٢) ".

فهذا دليل على أنهم ليسوا من أهل الكتاب.

وسئل الامام أحمد: أيصح على أن للمجوس كتابا؟ فقال: هذا باطل، وأستعظمه جدا.

Rujukan halaman ini: فقه السنة، ج 2، ص 104 (SanadKitab #9486, hlm. urut 857)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.