Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shaum Junnah · Pengarang: خالد الجريسي

Baca halaman 120

  1. الفصل الخامس أحكام الصيام، ومسائل مهمة متعلقة به
  2. ١٢- مكروهات الصوم

١٢- مكروهات الصوم:

لعل الضابط في معرفة ما يكره فعله للصائم، هو الامتناع عن كل ما قد يضعف الصائمَ، أو يُعرِّضه للفطر، أو يُنقِص من أجر صومه. وعليه، فإنه يكره للصائم أمور منها:

١- ... الاحتجام، وهي: استخراج الدم المحتقن من الجسم، مصًّا أو شَرْطاً، وكون الحجامة يُستخرج بها دم من بدن الصائم، فيكون ذلك - غالباً - سبباً في إضعافه، لذا، فإن تجنُّبَها للصائم أولى (١٥١) .

٢- ذوق الطعام لغير حاجة أو مصلحة، أي بلا عذر يَسُوغ معه ذلك، لما فيه من احتمال تعريض الصوم للفساد، لكن إن ذاق طعاماً لغير عذر، فوجد طعم المَذُوق في حلقه، فإنه يفطر بذلك، وقال الإمام أحمد ﵀: أَحَبُّ إليَّ أن يجتنبَ ذوق الطعام، فإن فعل فلا بأس (١٥٢) . ومن أمثلة ما يكون عذراً لذوق الطعام، قصد الزوجة إلى معرفة

Rujukan halaman ini: الصوم جنة، ص 120 (SanadKitab #9492, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.