فإن عُدِم أحدُها لم يكن الصوم عندئذٍ واجباً، وهي خمسة:
أ- ... الإسلام، فلا يجب الصوم على كافر، فإن أسلم أثناء شهر رمضان، صام ما يستقبل من بقية شهره، ولا يقضي، لقوله تعالى: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ﴾ [الأنفَال: ٣٨] ، ولقوله ﷺ: «أما علمتَ - يا عمرو - أن الإسلام يَهْدِم ما كان قبله» (٩٥) . ولقوله ﵊: «الإسلام يَجُبُّ ما قبله» (٩٦) . فلو أسلم الكافر في أثناء نهار الصوم، لزمه إمساك بقية يومه - تعظيماً لحرمة نهار رمضان - كما يلزمه القضاء، لكونه قد أدرك جزءاً من وقت العبادة، حال كونه مسلماً.
ب - العقل:
من المقرر - أصولاً - أن خطاب التكليف لا يتوجه لغير عاقل، وذلك لعدم أهليته للعبادة، فلا