Lewati ke konten

Kitab: Ash-Shaum Junnah · Pengarang: خالد الجريسي

Baca halaman 101

  1. الفصل الخامس أحكام الصيام، ومسائل مهمة متعلقة به
  2. ١٠- مبيحات الإفطار وما يلحق بها
  3. ١- المرض

ولنشرع بعدها ببيان كلٍّ منها على حدة:

(١) المرض: وهو كل علة يَخرج بها الإنسان عن حدّ الصحة. فتتغير الطبيعة في صحته إلى الفساد. وهو عارض يُباح لأجله عدم الصوم في الجملة، وذلك بإجماع أهل العلم؛ قال تعالى: ﴿وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البَقَرَة: ١٨٥] .

فما ضابط المرض المبيح للفِطْر؟

يُعتبر الإنسان مريضاً يُباح له الفِطْر في ثلاثة أحوال:

الأولى: إذا خاف على نفسه (غلب على ظنه) الهلاك إن صام.

الثانية: إذا خاف ضرراً شديداً بصومه، كتعطيل منفعة مهمة من سمع أو بصر، ونحوهما.

الثالثة: إذا تيقن زيادة المرض أو بطء البُرء منه (تأخر حصول الشفاء) بصومه، أو شق عليه الصوم -

Rujukan halaman ini: الصوم جنة، ص 101 (SanadKitab #9492, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.