Lewati ke konten

Kitab: Nahyush Shahabah 'anin Nuzul bir Rukbah · Pengarang: أبو إسحق الحويني

Baca Juz 2, halaman 19

  1. أبحاث أخرى في المسألة
  2. فتح الودود في مسألة النزول للسجود

وحتى على القول الذي اختاره شيخنا الحوينى حفظه الله بأن مثل محمد يقبل منه هذا التفرد إلا أن اللفظ الصريحة في تقديم اليدين لم يروها عن محمد إلا الدراوردي وهو متكلم في تفرده لذا قال الدارقطني: تفرد به الدراوردي عن محمد فمحل الشاهد معلول وبقي الكلام عن البروك. فلو سلمنا ان محمدا يقبل تفرده عن ابي الزناد فكما بينا ان الراويين لم يتفقا الا في جزء من الحديث ليس فيه محل الشاهد

ومحل الشاهد تفرد به الدراوردى وهذا لا يقبل اتفاقا. وعلى هذا ينزل كلام الدارقطني ﵀.

قلت وهناك أمر آخر

وهو أن الدراوردي دخل عليه حديث في حديث اخر

لان الدراوردي هو الذي روى كذلك حديث ابن عمر في النزول على اليدين الاتى ذكره فاتى بلفظ حديث ابن عمر على حديث ابي هريرة او فسر المجمل في حديث ابي هريرة بالمفسر في حديث ابن عمر وهذا كثيرا ما يحدث للراوي.... والله اعلم

- وحديث ابن عمر: ((كان إذا سجد بدأ بوضع يديه قبل ركبتيه، وكان يقول: كان رسول الله ﷺ يفعل ذلك)) ,

أخرجه ابن خزيمة (٦٢٧) ، الدارقطني (١/٣٤٤) ، والحاكم (٨٢١) ، والبيهقي (٢٤٧٠) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/٢٥٤) ، من طريق الدراوردي عن عبيد الله العمري، عن نافع، عن عبد الله بن عمر.

قال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم)) .

وقال ابن خزيمة أنه منسوخ.

وقال البيهقي: ((ولا أراه إلا وهما)) ، والصواب عن ابن عمر قال: ((إذا سجد أحدكم فليضع يديه فإذا رفع فليرفعهما فإن اليدين سجدان كما يسجد الوجه)) .

وقد أبعدوا جميعا ﵏.

أما قول الحاكم أنه صحيح على شرط مسلم، فغير مسلم، فإن مسلما لم يخرج للدراوردي عن عبيد الله العمري شيئا؛ لأن رواية الدراوردي عن عبيد الله العمري منكرة كما قال النسائي ﵀، وذكر الإمام أحمد أنه قلب أحاديث عبد الله العمري فجعلها عبد الله

Rujukan halaman ini: نهي الصحبة عن النزول بالركبة، ج 2، ص 19 (SanadKitab #9495, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.