Lewati ke konten

Kitab: Qawa'idul 'Ilal wa Qara'inut Tarjih · Pengarang: عادل الزرقي

Baca halaman 118

  1. علل ألفاظ حديث المغيرة بن شعبة ﵁ في المسح
  2. بيان لتلك الألفاظ، وطرقها وتخريجها وبيان عللها

وكذا قال ابن أبي حاتم في الجرح (٧/ ٧٧)، وزاد: بصري.

وذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ٢٩٦)، وقال العجلي: «بصري تابعي ثقة» - الثقات (١٤٧٨).

لكن اللفظة معلة بأمور منها:

أ. المخالفة لبقية مَنْ رواه عن المغيرة ﵁ بدونها.

ب. أنَّ الطبراني في الكبير (٢٠/ ٤٢٥) روى الحديث، فذكر الرأس والخفين، ولم يذكر الجوربين.

ج. أنَّ الحديث جاء في المذاكرة بين المحدِّثين، وقد قال ابن حبان: «ولقد كنا نجالسهم - أي حفاظ الحديث - برهة من دهرنا على المذاكرة، ولا أراهم يذكرون من متن الخبر إلا كلمة واحدة يشيرون إليها» - شرح العلل لابن رجب (١/ ١٥١).

د. أن مخرج الحديث الإسماعيلي متأخر توفي سنة ٣٧١ هـ، فأين السابقون من سلف الأمة عن هذا الحديث - لو صح -؟

وما كان هذا حاله فلا سبيل للاحتجاج به.

٢ - الطريق الثانية:

رواها أبو قيس عن هزيل بن شرحبيل عن المغيرة ﵁ أخرجه أحمد (٤/ ٢٥٢)، والترمذي (٩٩) - وصححه -، وأبو داود (١٦٠)، وابن ماجة (٥٥٩)، والنسائي في الكبرى (١٣٠)، وابن حبان (١٣٣٨ - إحسان)، وابن خزيمة (١٩٨)، وغيرهم، من طرق عن الثوري عن أبي قيس به بلفظ: «توضَّأ النبي ﷺ ومسح على الجوربين والنعلين».

وهذا سند علته في أبي قيس عبد الرحمن بن ثروان الأودي.

قال عنه أبو حاتم: ليس بقوي، ليس بحافظ، قليل الحديث. وحرَّك أحمد يده في أمره عندما سئل عنه وقال: هو كذا وكذا، وذكره العقيلي في الضعفاء بسبب حديثه هذا، ووثقه ابن نمير وابن حبان والدارقطني - التهذيب (٢/ ٤٩٥).

وهذا اللفظ من هذا الطريق شاذ أيضاً لمخالفته كلَّ الطرق الصحيحة عن المغيرة ﵁.

قال عبد الرحمن بن مهدي: «قلت لسفيان الثوري: لو حدثتني بحديث أبي قيس عن هزيل ما قبلته منك، فقال سفيان: الحديث ضعيف، أو واهٍ، أو كلمة نحوها».

Rujukan halaman ini: قواعد العلل وقرائن الترجيح (SanadKitab #9499, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.