Lewati ke konten

Kitab: Asma'ul Maghtalin minas-Syarif · Pengarang: محمد بن حبيب

Baca Juz 2, halaman 156

  1. سالم بن دارة

وحكى عن عائشة ﵂، أنها قالت: إني لأسير بين مكة والمدينة في سحر ليلة مقمرة، إذ سمعت قائلا يقول:

ليبكِ على الإسلام من كان باكياً … فقد أوشكوا هلكاً وما قدم العهد

وقد ولَّت الدنيا وأدبر خيرها … وقد ملَّها من كان يؤمن بالوعد

وطلب الرجل فلم يوجد. فقلت: إني لخائفة أن يكون هذا لحدث! فلم يكن إلا أياماً حتى قتل عمر ﵁ (¬١).

ومنهم:

سالم بن دارة

أحد بني عبد الله بن غطفان، وكان هجا رجلاً من بني فزارة يقال له زميل بن وبير (¬٢)، وهو ابن أم دينار، فقال في قصيدة له طويلة:

آلي ابنُ دارةَ جهداً لا يصالحكم … حتى ينيكَ زميلٌ أمَّ دينارِ

ثم إن ابن دارة لقي بعد ذلك زميلاً بالداءة (¬٣) فقال: يا زميل، ألا تفعل بأمك حتى أصالح قومي؟! فقال له زميل: معذرة إلى الله ثم إليك، إنه ليس معي ولا في رحلي إلا مخيط أشد به على وكائي. ثم لقيه مرة أخرى بشراف (¬٤)، فقال له

Rujukan halaman ini: أسماء المغتالين من الأشراف وأسماء من قتل من الشعراء - ضمن نوادر المخطوطات، ج 2، ص 156 (SanadKitab #950, hlm. urut 52)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.