Lewati ke konten

Kitab: Asma'ul Maghtalin minas-Syarif · Pengarang: محمد بن حبيب

Baca Juz 2, halaman 169

  1. شيبان بن عبد شمس بن شهاب

عبد الرحمن اشتكى، فدعا معاوية ابن أثال الطبيب، وكان من عظماء الروم، فقال: ائت عبد الرحمن فانعت له (¬١). فأتاه فسقاه شربة انحرف منها عبد الرحمن ومات. فقال معاوية حين بلغه موته: لا جد إلا ما أنفض عنك ما تكره.

ثم إن كعب بن جعيل (¬٢) التغلبي - وكان صديقاً لعبد الرحمن بن خالد - دخل على معاوية فقال له: قد كنت صديقاً لعبد الرحمن بن خالد فما الذي قلت فيه؟ قال: قلت:

ألا تبكي وما ظلمت قريشٌ … بإعوال البكاء على فتاها

ولو سئلتْ دمشقُ وأهلُ حمصٍ … وبصرى من أتاح لكم قراها (¬٣)

فسيفُ الله أدخلها المنايا … وهدَّم حصنها وحمى حماها

وأسكنها معاويةَ بن حربٍ … وكانت أرضه أرضاً سواها

ومنهم:

شيبان بن عبد شمس بن شهاب

أحد بني ربيعة بن كعب بن سعد (¬٤)، وكان صاحب شرطة عبيد الله بن زياد بن أبيه، وكان عبيد الله يكثر القتل في الخوارج (¬٥)، فأقبل شيبان منصرفا إلى منزله ومعه ثمانية بنين له، فعرض له ناس من الخوارج فقالوا: لنا حاجة.

فقال: أضع ثيابي وأخرج لكم. فدخل وألقى ثيابه وألقى بنوه سلاحهم، ثم خرج فناوله بعضهم كتاباً فجعل ينظر فيه، ووثبوا عليه فقتلوه، وخرج بنوه حسّرا

Rujukan halaman ini: أسماء المغتالين من الأشراف وأسماء من قتل من الشعراء - ضمن نوادر المخطوطات، ج 2، ص 169 (SanadKitab #950, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.