Lewati ke konten

Baca Kitab Dzammul Liwath (ذم اللواط للآجري)

Pengarang: الآجري (wafat 360 H) · Kategori: كتب السنة

Mulai membaca Download Kitab (PDF) 78 halaman

Data kitab

الكتاب: ذم اللواط
المؤلف: أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجُرِّيُّ البغدادي (ت ٣٦٠ هـ)
دراسة وتحقيق: مجدي السيد إبراهيم [ت ١٤٤٨ هـ]
الناشر: مكتبة القرآن للطبع والتشر والتوزيع، القاهرة
عدد الصفحات: ٧٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[ذم اللواط للآجري]

(المؤلف)
أبو بكر محمد بن الحسين بن عبد الله الآجُرِّيُّ البغدادي (٣٦٠ هـ).
اسم الكتاب الذي طبع به، ووصف أشهر طبعاته:
طبع باسم:
ذم اللواط
بتحقيق مجدي السيد إبراهيم، وصدر عن مكتبة القرآن.

(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
ثبتت نسبة هذا الكتاب إلى الإمام الآجري رحمه الله، ويدل على ذلك ما يلي:
١ - رواية الإمام ابن الجوزي لبعض مرويات الكتاب في كتابه ذم الهوى، فقد خرج الحديث رقم (١٢) من طريق المصنف وذلك في كتابه (ص: ١٦٩)، والأثر رقم (٣٠) وذلك في كتابه (ص: ١٦٣)، وغيرها.
٢ - مشايخ المصنف في هذا الكتاب هم نفس مشايخ الآجري المعروف بالأخذ عنهم.

(وصف الكتاب ومنهجه)
المطالع للكتاب يلاحظ على منهج المؤلف في الكتاب ما يلي:
١ - قسَّم الكتاب إلى أبواب، وجعل لكل باب عنوانًا، وأورد تحته ما يناسبه من أحاديث وآثار مسندة، وقد جعل عناوين الأبواب متضمنةً لإشارة مختصرة إلى مضمون النصوص التي سيذكرها في الباب.
٢ - بدأ الكتاب بالتحذير الشديد من هذه الفاحشة الشنعاء، وذكر فيها عقوبة قوم لوط، وكيف أن الله تعلى أهلكهم جزاء ما صنعوا، وما ربك بظلام للعبيد، ثم عقد عدة أبواب في بيان الأدلة الشرعية التي جاءت بتحريم إتيان هذا الفعل أو ما يقرب إليه، ثم ذكر عقوبة اللوطي واختلاف أئمة السلف فيها.
٣ - تناول المؤلف المسألة محل الكلام بالشرح والبيان، وكان يتبعها بعد ذلك بالأدلة التي تعضد ما يقول به، وفي بعض الأحيان يذكر النصوص ثم يعلق عليها، وقد جاءت تعليقاته دالة على فقهه الواسع، ومعرفته بمواضع الخلاف، وقدرته على الفهم والتحليل والترجيح بين الأدلة المتعارضة.
٤ - لم يكن المصنف يورد النصوص مسندة على طول الكتاب، بل كان يحذف الأسانيد في كثير من الأحايين.
٥ - احتفظ لنا الكتاب بفقه أئمة السلف وآرائهم في المسألة.

[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع جامع الحديث]

Daftar isi

  1. ذكر قصة عذاب قوم لوط
  2. مجيء رسل الله بالعذاب
  3. هلاك جميع قوم لوط قال محمد بن الحسين: من تدبر هذا علم أن قوم لوط هلكوا جميعا بقبيح فعالهم , من أحصن منهم , ومن لم يحصن , ومن رضي بفعالهم من النساء , حتى امرأة لوط للفسق , وإنما أهلكها الله ﷿ لأنها كانت تدل قوم لوط على أضياف لوط للفسق , فأهلكها الله
  4. ذكر خيانة زوجتي لوط ونوح عليهما السلام
  5. باب السنن والآثار التي حرمت على هذه الأمة عمل قوم لوط من إتيان الرجل الرجل
  6. باب ما روي أنه إذا أتى الرجل الرجل فهما زانيان والنهي عن مباشرة الرجل الرجل
  7. النهي عن النظر إلى العورة
  8. النهي عن الاضطجاع بغير حائل بين الرجلين
  9. سحاق النساء زنا قال: وقد روي عن النبي ﷺ أن سحاق النساء بعضا لبعض هو زنا بينهن وقد جلدهن علي بن أبي طالب ﵁ مائة مائة
  10. باب ذكر عقوبة اللوطي وهو أن يقتل الفاعل والمفعول به
  11. هل حرق أبو بكر اللوطي؟
  12. باب ذكر من قال: إن حد اللوطي الرجم
  13. ذكر أقوال التابعين في حكم اللوطي
  14. باب ذكر من قال يرجم اللوطي أحصن أو لم يحصن
  15. تعليق على قول الزهري وابن المسيب قال محمد بن الحسين ﵀: يحتمل قول الزهري وقول سعيد بن المسيب: أن اللوطي يرجم أحصن أو لم يحصن سنة ماضية , يحتمل أن يكون لما قال النبي ﷺ: اقتلوا الفاعل والمفعول به , ولم يقل محصنا , ولا غير محصن ,
  16. الرد على من فرق بين المحصن وغيره
  17. سبعة لا ينظر الله إليهم

Kitab no. 9512. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.