Lewati ke konten

Kitab: Al-Imamul Biqa'i wa Manhajuh · Pengarang: محمود توفيق محمد سعد

Baca halaman 171

  1. الفصل الأول: منهاج تأويل بلاغة النص القرآني (تناسب السور)
  2. علاقة فاتحة كل سورة بخاتمة ما قبله

وتراه أيضًا يلاحظ علاقة ضمير الفاعل في (يٍسْألونك) ولم يسبق له مرجع بالمسند إليه (اسم الموصول) في الجملة الأخيرة من سورة الأعراف (إنّ الَّذينَ عِنْدَ رَبِّكَ) وما بين حالي المتحدث عنهما في كلّ من التقابل والتباين والاختلاف.

وهو قد يمد تدبره علاقة مطلع السورة بسورة من قبلها غير قاصر لها على السورة التي سبقتها مباشرة على نحو ما تراه فاعلا في سورة " يونس" قائلا:

" لمَّا قدّم في أوّل الأعراف الحثَّ على إبلاغ النصيحة بهذا الكتاب وفرغ مما اقتضاه السياق من التحذيرمن مثل وقائع الأوليين ومصارع الماضيين، وما استتبع ذلك من توصيل القول في ترجمة هذا النبيّ الكريم ﵇ مع قومه في أوامره وأثنائه وآخره في سورتي "الأنفال" و"براءة" وختم ذلك بأنّ سور الكتاب تزيد كلّ أحد مما هو ملائم له متهيئ لقبوله وتبعده عمَّا هو منافر له بعيد من قبول ملاءمته , أنّ الرسولَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا بذلك قد حوى من الأوصاف والحلى والأخلاق العُلى ما يوجب الإقبال عليه والإسراع إليه، والإخبار بأنّ توليه عنه لايضرّه شيْئًا؛ لأنّ ربّه ﷾ كافيه؛ ولأنَّه لامثل له، وأنّه ذو العرش العظيم

لما كان ذلك كذلك أعاد ﷾ القول في شأن الكتاب الذي افتتح به "الأعراف" وختم به سورة التوبة، وزاده وصف الحكمة، وأشار بأداة البعد إلى أنَّ رتبته فيها بعيدة المنال بديعة المثال، فقال: " تلك" ... "آيات الكتاب" ...

وهذا ماظهر لي في التحامها بما قبلها " (١)

Rujukan halaman ini: الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن، ص 171 (SanadKitab #952, hlm. urut 171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.