Lewati ke konten

Kitab: Al-Imamul Biqa'i wa Manhajuh · Pengarang: محمود توفيق محمد سعد

Baca halaman 185

  1. الفصل الأول: منهاج تأويل بلاغة النص القرآني (تناسب السور)
  2. رد مقطع القرآن الكريم على مطلعه

وإذا كان هذا الذي سمعت من رأي " أبي سليمان الخطابيّ " فإنَّ لصاحب كتاب " المباني لنظم المعاني" وهو من علماء القرن الرابع والخامس " ليذهب في مقدمة كتابه هذا في الفصل الثالث إلى أنَّ القرآن الكريم على ترتيبه الذي بين أيدنا بين دفتي المصحف هو هو الذي في اللوح المحفوظ قائلا:

" وأمَّا الدليل على أنَّه في اللوح المحفوظ على هذا الترتيب الذي في أيدينا، وأنَّه تعالى أنزله جملة إلى السماء الدّنيا في ليلة القدر، ثُمَّ كان ينزل منه الشيء بعد الشيء على حسب الحاجة إليه، فهو قول الله ﷾:

﴿إنَّ عَليْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ * فإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبَعْ قُرْآنَهُ * ثُمَّ إِنّ عَلَيْنَا بَيَانَه﴾ (القيامة:١٧-١٩)

وهذا أدلّ الدليل على أنّ الله ﷾ تولى تنزيله وجمعه ونظمه، وأنزله على المصطفي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا على لسان حبريل ﵇ وعصمه السهو والخطأوالتحرف فيه " (١)

ثمَّ يقول: " وتدلّ عليه الأخبار المرويةُ عن النّبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا في تسمية سورة " الحمد لله ربّ العالمين " فاتحة الكتاب، فلولا أنَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا أمر الصحابة أن يرتبوا هذا الترتيب عن أمر "جبريل" ﵇ عن "الله " ﷿ لما كان لتسميته هذه السورة فاتحة الكتاب معنى، إذ قد ثبت بالإجماع أنَّ هذه السورة ليست بفاتحة سور القرآن نزولا، فثبت أنَّها فاتحته نظمًا وترتيبًا وتكلُّمًا " (٢)

المعلم الرابع.

رَدُّ مَقْطَعِ القرآنِ الكريم ِعلَى مَطْلَعِهِ

Rujukan halaman ini: الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن، ص 185 (SanadKitab #952, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.