Lewati ke konten

Kitab: Al-Imamul Biqa'i wa Manhajuh · Pengarang: محمود توفيق محمد سعد

Baca halaman 257

  1. الفصل الثاني: منهاج تأويله بلاغة القرآن الكريم في بناء السورة
  2. تأويل النظم في القصص القرآني

على أنَّ المشيَ عليه أولى من جهة المعنى؛ لأنَّ سجود الملائكة ﵈ قبلُ [أيْ قبل إظهار فضيلة العلم لآدم ﵇] يكون إيمانًا بالغيب على قاعدة التكليف، وأمَّا بعد إظهار فضيلة العلم، فقد كشف الغطاء، وصار وجه الفضل من باب عين اليقين.

وأمَّا الترتيب في الذكر هنا على هذا الوجه، وهو جعل السجود بعد الإنباء، فهو لنكتة بديعة:

وهي أنَّه ﷾ لمَّا كان في بيان النعم التي أوجبت شكره باختصاصه بالعبادة لكونه منعمًا، فبيَّن أولاً نعمته على كلّ نفسٍ في خاصتها بخلقها، وإفاضة الرزق عليها [يشير إلى الآيات:٢١-٢٢]

ثُمَّ ذكّر الكلّ بنعمة تشملهم، وهي محاجته لأقرب خلقه إذ ذاك إليه عن أبينا آدم ﵇ قبل إيجاده اقتضى الأسلوب الحكيم أن يوضح لهم الحجة في فضيلة هذا الخليفة، فذكر ما آتاه من العلم، فلمَّا فرغ من محاجتهم بما أوجب إذعانهم ذكّر بنيه بنعمة السجود له، فما كان تقديم إظهار فضيلة العلم إلا محافظة على حسن السياق في ترتيب الدليل على أقوم منهاج وأوضح سبيل " (١)

يبرز "البقاعيّ" كما ترى أثر السياق والغرض المنصوب له الكلام في النظم الترتيبيّ لأحداث القصة، وكيف أنَّهما قد يقتضيان تقديم حدث في الذكر على حدث مقدَّم في وقوع القصة، فالأعتداد بما يقتضيه الحال والمقام

***

Rujukan halaman ini: الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن، ص 257 (SanadKitab #952, hlm. urut 257)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.