Lewati ke konten

Kitab: Al-Imamul Biqa'i wa Manhajuh · Pengarang: محمود توفيق محمد سعد

Baca halaman 327

  1. الفصل الثاني: منهاج تأويله بلاغة القرآن الكريم في بناء السورة
  2. تبيان مدلول ودلالة الكلمة القرآنية:مادة وصيغة

" أخبر ﷾ تحقيقًا لقوله الماضي في جُبْنِهم [الآية السابقة] أنَّ المانع الذي ذكره لم يزلْ من عندهم لفرط جبنهم، فقال تحقيقًا لذلك وجوابا لمن رُبَّما قال: قد ذهب الخوفُ فما لَهم ماسلَقُوا؟ (يحسبون) أي يظنون لضعف عقولهم في هذا الحال، وقد ذهب الخوفُ لشدة جبنهم وما رسخ عندهم من الخوف (الأحزاب) وقد علمتم أنهم ذهبوا (لم يذهبوا) بل غابوا خداعًا.

وعبّر بالحسبان؛ لأنَّه - كما مضى عن" الحرالّي" في البقرة - ما تقع غلبته فيما هو من نوع ما فطر الإنسان عليه واستقر عادة له.

والظن فيما هو من المعلوم الماخوذ بالدليل والعلم.

قال: فكان ضعف علم العالم ظن، وضعف عقل العاقل حسبان" (١)

إذا ما رجعنا لمواقع بيان القرآن الكريم بما جاء من مادة " حسب" و" ظن " ألفيناه مقيما كلمات " حسب" في سياق المذمَّة أو النهي عن قبيح أو إنكار وتوبيخ، أو مايدل على أنَّ ما وقع خطأ أو ضلال إشارة إلى حقيقة مدلول كلمات هذه المادة التى كشف عنها "البقاعيّ " تأثرًا بـ" الحرالّيّ "

أمَّا الفعل (ظنّ) فإنَّه في البيان القرآنيِّ قد يأتى في سياق الدلالة على أن ما وقع حق وصواب، وقد يقام مقام اليقين ...

- - -

ويقف أمام البيان بكلمة " مؤتفكات" في قول الله ﷾:

﴿أَلَمْ يَأتِهِمْ نَبَأُ الَّذينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ وَأَصْحَابِ مَدْيَنَ وَالْمُؤْتَفِكَاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَمَا كَانَ اللهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ ﴿التوبة: ٧٠﴾

Rujukan halaman ini: الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن، ص 327 (SanadKitab #952, hlm. urut 327)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.