Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Badis · Pengarang: عبد الحميد بن باديس

Baca halaman 176

  1. القسم الثاني في سورة الفرقان
  2. التسلية والتثبيت
  3. إقتداء وتأس

وقد بدت طلائعه- والحمد لله- وهي آخذة في الزيادة إن شاء الله، وسبحانه من يحيي العظام وهي رميم.

...

التسلية والتثبيت

﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا (٣١)﴾ [الفرقان: ٣١].

لما شكا- ﵊ قومه، سلَّاه الله تعالى وعزّاه، وأمره بالصبر والثبات، ووعده ورجاه.

(العدو): وزنه فعول يكون للواحد والجماعة.

(كاف): بمعنى مثل.

والإشارة في ﴿وكذلك﴾ للجعل المفهم مما تقدم: أي مثل ذلك الجعل للأعداء لك جعلنا لكل نبي إلخ ..

المعنى:

مثلما جعلنا لك أعداء من قومك كفروا بك، وهجروا كتابك، وصدوا عنك، وبالغوا في أذيتك- جعلنا لكل نبي ممن نبأنا أعداء من أهل الذنب والإجرام.

فما أصابك إلاّ ما أصابهم، فاصبر كما صبروا. وكفى بربك هادياً يهديك إلى طريق الحق، ويبصرك الرشد، ويعرفك بما تؤدي به رسالة ربك.

فلا تتحّير في أمرك لما ترى من صدود قومك وناصراً ينصرك على أعدائك.

يأمره بالصبر ويثبته بالتأسي، ويعده بأنه يهديه في طريق التبليغ، وينصره على معارضيه حتى يتم أمر الله على يده.

ترهيب:

هؤلاء الذين سماهم الله تعالى أعداء لنبيه، ووصفهم بالإجرام، هم أولئك الذين هجروا القرآن وصدوا عنه، فهذا تخويف عظيم ووعيد شديد لكل من كان هاجرا للقرآن العظيم بوجه من وجوه الهجران.

إقتداء وتأس:

حق على حزب القرآن الداعين به، والداعين إليه، أن يقتدوا بالأنبياء والمرسلين في الصبر على الدعوة، والمضي فيها، والثبات عليها.

وأن يداووا أنفسهم عند ألمها واضطرابها، بالتأسي بأولئك السادة الأخيار.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن باديس في مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير، ص 176 (SanadKitab #9532, hlm. urut 171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.