Lewati ke konten

Kitab: At-Ta'liqatul Atsariyyah 'alal 'Aqidatith-Thahawiyyah · Pengarang: محمد بن عبد العزيز المانع

Baca halaman 13

  1. الإيمان بالقرآن الكريم

٣٢- وهو المبعوث إلى عامة الجن (١) وكافة الورى، بالحق والهدى، وبالنور والضياء.

[الإيمان بالقرآن الكريم]

٣٣- وأن القرآن كلام الله (٢) ، منه بدا بلا كيفية قولاً، وأنزله على رسوله وحياً، وصدقه المؤمنون على ذلك حقاً، وأيقنوا أنه كلام الله تعالى بالحقيقة، ليس بمخلوق ككلام البرية، فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر فقد كفر، وقد ذمه الله وعابه وأوعده بسقر، حيث قال تعالى: ﴿سَأُصْلِيهِ سَقَرَ﴾ [المدثر:٢٦] فلما أوعد الله بسقر لمن قال: ﴿إِنْ هَذَا إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ﴾ [المدثر:٢٥] ، علمنا وأيقنا أنه قول خالق البشر، ولا يشبه قول البشر (٣)

Rujukan halaman ini: التعليقات الأثرية على العقيدة الطحاوية، ص 13 (SanadKitab #954, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.