٣٩- والمعراج حق. وقد أسري بالنبي ﷺ وعرج بشخصه في اليقضة إلى السماء ومن ثم إلى حيث شاء الله من العلا. وأكرمه الله بما شاء وأوحى إليه ما أوحى: ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى﴾ (١) [النجم: ١١] ، فصلى الله عليه وسلم في الأخرة والأولى.
[الإيمان بالحوض والشفاعة والميثاق]
٤٠- والحوض الذي أكرمه الله تعالى به - غياثاً لأمته - حق (٢) .
٤١- والشفاعة التي ادخرها لهم حق، كما روي في الأخبار (٣) .
٤٢- والميثاق الذي أخذه الله تعالى من آدم وذريته حق (٤)
Rujukan halaman ini:التعليقات الأثرية على العقيدة الطحاوية، ص 18 (SanadKitab #954, hlm. urut 18)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.