والقلم (١) ، وبجميع ما فيه قد رقم. فلو اجتمع الخلق كلهم على شيء كتبه الله تعالى فيه أنه كائن ليجعلوه غير كائن -لم يقدروا عليه. ولو اجتمعوا كلهم على شيء لم يكتبه الله تعالى فيه ليجعلوه كائنا -لم يقدروا عليه جف القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة (٢) ، وما أخطأ العبد لم يكن ليصيبه وما أصابه لم يكن ليخطئه (٣) .
Kitab: At-Ta'liqatul Atsariyyah 'alal 'Aqidatith-Thahawiyyah · Pengarang: محمد بن عبد العزيز المانع
Baca halaman 24
Rujukan halaman ini: التعليقات الأثرية على العقيدة الطحاوية، ص 24 (SanadKitab #954, hlm. urut 24)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.