خصوصيات بعضهن تجد العجب العجاب من سوء السريرة وشراسة السلوك! فما الداعي لكل هذا العبث؟
لقد أَذن الإسلام للمرأة بالتجمّل وجعل لذلك ضوابط لا تتخلف، كي لا تكون فتنة، فندب لها القرار في المنزل، ومنعها من التبرّج، قال تعالى: [الأحزَاب: ٣٣] ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى﴾ ، وحذّرها من التعطر، عند الخروج من المنزل، حيث قال رسول الله ﷺ: «المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان» (١) ، و «إذا استعطرت المرأة فمرت على القوم ليجدوا ريحها فهي كذا وكذا» (٢) ، ولعن من تشبهت منهن بالرجال، قال رسول الله ﷺ «لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال» (٣) ، بل إنّ ثياب الشهرة والخيلاء منهي عنها بقوله ﷺ: «من جر ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة» ، (٤) وبقوله ﷺ: «من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة» (٥) .
والإسراف والتبذير وكسر قلوب الفقراء، كل ذلك من المنهيات، وهي موجودة - وبوضوح - عند أهل الفن، ولقد حذا حذوهم في