Lewati ke konten

Kitab: At-Tadhmin an-Nahwi fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد نديم فاضل

Baca Juz 1, halaman 129

  1. القسم الأول
  2. الفصل الثالث صلة الحروف بالتضمين
  3. المبحث الأول التضمين وتناوب الحروف

* وأن (ما) فتضمنت معنى الشرط في قوله تعالى:

(وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ).

* ومعنى الاستفهام في قوله تعالى:

(الْحَاقَّةُ (١) مَا الْحَاقَّةُ (٢).

(وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى).

(وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ). انتهى قول العز بن عبد السلام.

وقال المحققان شاكر وهارون في قول المرَّار بن مُنقذ: أملحُ الخلق إذا جردتها ... غير سِمطين عليها وسُؤُر لحسبت الشمس في جلبابها ... قد تَبدت من غمام مُنسفِر لحسبت جواب (إذا) بتضمينها معنى (لو) ولم نجد هذا الاستعمال فيما بين أيدينا من المصادر. أ. هـ.

أقول: إنما جاز هذا المعنى في هذا السياق لا لشيء رجع إلى نفس (إذا) بل لقرينة انضمت من جهة المعنى إلى (إذا) وهي مجيء اللام في حَسِب، وأكد أبو عبيدة على جواز التعاقب بقوله: ومن مجازات الأدوات اللواتي لهن معانٍ في مواضع شتى فتجيء الأداة منهن في بعض تلك المواضع لبعض تلك.

وذكر الأخفش: تعاقُب معاني الأدوات، وأخذ الفراء عنه وذكر في كتابه معاني القرآن كثيرا من تعاقب هذه الحروف بعضها مكان بعض، فقد أفاد من سابقيه كيونس وأبي عمرو بن العلاء. وأخذ عن الأخفش كثيرون كالفراء

Rujukan halaman ini: التضمين النحوي في القرآن الكريم، ج 1، ص 129 (SanadKitab #95526, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.