Lewati ke konten

Kitab: At-Tadhmin an-Nahwi fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد نديم فاضل

Baca Juz 2, halaman 72

  1. القسم الثاني
  2. (وليضربن بخمرهن على جيوبهن)

٤ - طهارةً للمشاعر من التلوّث، وصيانة للأعراض من الشبهات.

٥ - ثم جاء التعبير بالضرب من دون الإدناء والإرخاء والشد والوضع والإلقاء لئلا يقع فيه إلباس، فربما يكون في غُلو الضرب وقسوته وجفاء طبعه ويبوس لفظه ما يصرفنا عن ماء رَسِيله وصِقاله وملاطفته ورِفقه، والسياق كما مر بنا ترفُّع عن الظنون الردية وأنَفَة عن الرضا بالدنية فمتى كانت الخفرات الناعمات المحتشمات يضربن؟!.

وهكذا يشحن التضمين في لفظ (يضربن) الشعور النفسي بشحنة من فقه الواقع الحياتي وفي تناسق فني عجيب ليُمهد الطريق لإزالة كل غَبَش يُلقيه أهل الكفر والنفاق على العيون، أو دنسِ يلوثون به الفطرة البشرية في عالمنا المفتون. ويرتفع بالذوق الجمالي اللائق بالإنسان المكرم فوق كل مثال (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ) قالت عائشة ﵂ ما رأيت أفضل من نساء الأنصار وأشد تصديقاً لكتاب اللَّه لما نزلت (وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ). فما من امرأة إلا قامت إلى مرطها المرجل فاعتجرت به. فأصبحن وراء رسول اللَّه ﷺ معتجرات كأن على رؤوسهن الغربان.

ارتفع الذوق الجمالي فصارت الحشمة هي الجمال في عالم الحس والخيال.

* * *

Rujukan halaman ini: التضمين النحوي في القرآن الكريم، ج 2، ص 72 (SanadKitab #95526, hlm. urut 436)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.