Lewati ke konten

Kitab: At-Tadhmin an-Nahwi fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد نديم فاضل

Baca Juz 2, halaman 75

  1. القسم الثاني
  2. (وما هو على الغيب بضنين (٢٤)

والآخر (على الغيب) فإن البخل لا يتعدى بـ (على) وإنما يتعدى بالباء

أقول: لا سند لقول الجمل (على) بمعنى (في) ولا لقول عُضيمة: (على) بمعنى الباء، أو بمعنى (في) وإنما هي على أصلها، وما هو (بمتهَمٍ) لكنه (مؤتمن) والمتعدي بـ (على) فهذا من طريف هذه اللغة الشريفة جبريل الملقِي يحمل وُيبلغ، ورسول اللَّه ﷺ المتلقي: صاحبكم تعرفونه برجاحة عقله وصدقه، صاحبكم الذي لا تجهلونه: الأمين على الغيب، يحدثكم عن يقين.

وقد أطلقتم عليه: الأمين والصادق، فإن لم يكن متهما فهو مؤتمن، فأين تذهبون بأقوالكم هذه فيما تزعمونه اليوم بأنه ساحر وشاعر ومجنون؟! فما هو على الغيب بضنين، إنما هو على الغيب مؤتمن.

إنه الهوى والحقد الدفين يفضح ما في الصدور من مكنون ومستور.

نعم .... موضوع السياق مغفول عنه، غير مأبوه له، ودليله غير مدفوع، شاهد على مَن ذهب إلى خلافه.

* * *

Rujukan halaman ini: التضمين النحوي في القرآن الكريم، ج 2، ص 75 (SanadKitab #95526, hlm. urut 439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.