Lewati ke konten

Kitab: At-Tadhmin an-Nahwi fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد نديم فاضل

Baca Juz 2, halaman 94

  1. القسم الثاني
  2. (وما أعجلك عن قومك يا موسى (٨٣)

وقال: (يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِهَا).

وقال: (أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ).

وقال: (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ).

وقال: (وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ).

وجاء في الحديث: " لولا تعجلوا بالبلية قبل نزولها ". وقال ﷺ: " لا تعجلوا بنداء أساراكم ". وقال زهير بن أبي سلمى:

فلا تحسبن يا ابن أزنمَ شحمة ... تعخلهاطاهٍ بشيٍّ مُلَهوج

فالفعل إذاً يتعدى بالباء ولا تضمين فيه واللَّه أعلم.

* * *

قَالَ تَعَالَى: (وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى (٨).

قال الآلوسي: والمراد بالتعجيل تقدمه عليه لا الإتيان قبل تمام الميعاد، خلافا لبعضهم، والاستفهام للإنكار، لأن العجلة نقيصة في نفسها فكيف من أولي العزم. واللائق بهم المزيد من الحزم.

وقال البروسوي: أي شيء حملك على العجلة وأوجب سبقك منفردا عن قومك وهم النقباء السبعون، وأنه سبقهم شوقا إلى ميعاد اللَّه وأمرهم أن يتبعوه (وما أعجلك): سؤال انبساط كقوله: (وَمَا تِلْكَ

Rujukan halaman ini: التضمين النحوي في القرآن الكريم، ج 2، ص 94 (SanadKitab #95526, hlm. urut 458)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.