Lewati ke konten

Kitab: At-Tadhmin an-Nahwi fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد نديم فاضل

Baca Juz 2, halaman 117

  1. القسم الثاني
  2. (فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه)

غدوت عليه غُدوة فوجدته ... قعودا لديه بالصريم عواذِلُه

ويروى بكرت عليه غُدوة. وقال الأعشى الكبير:

يروح فتى صِدقٍ ويغدو ... عليهم بمِلء جفان من سَديفِ يُدفق

يغدو عليه ويروح: أي بكرة وعشياً بجفان مملوؤة من شحم السنام يتدفق من غير انقطاع والغدو على الضيوف بالجفان ليس فيه معنى الغارة ولا معنى الاستعلاء، وفي الحديث: " فغدا علينا حين أصبح ". فأي غارة في معنى الغدو في هذه الشواهد؟! وفي معجم الأفعال المتعدية بحرف غدا يغدو

غدواً وغدوانا عليه: بكر ثم كثُر في الذهاب والانطلاق.

* * *

قَالَ تَعَالَى: (فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ) (٤).

قال أبو حيان: قرأ الجمهور فاستغاثه أي طلب غوثه ونصره على القبطي وقرأ سيبويه والزعفراني بالعين المهملة والعون أي طلب الإعانة منه على القبطي.

قال البروسوي: أي سأله أن يغيثه بالإعانة ولذلك عُدي بـ (على). وقال الآلوسي: ولتضمين الفعل معنى النصر عُدي بـ (على) وُيؤيده قوله تعالى: (اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ) ويجوز أن تكون تعديته بـ (على) لتضمينه معنى الإعانة ويؤيده أنه قُرئ: استعانه بالعين المهملة.

اقول: لا تضمين في القراءة الشاذة لأن الإعانة تتعدى بـ (على) وأما في

Rujukan halaman ini: التضمين النحوي في القرآن الكريم، ج 2، ص 117 (SanadKitab #95526, hlm. urut 481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.