Lewati ke konten

Kitab: At-Tadhmin an-Nahwi fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد نديم فاضل

Baca Juz 2, halaman 184

  1. القسم الثاني
  2. (كتب عليكم القصاص) وقال: (كتب عليكم الصيام) وقال: (كتب عليكم القتال)

به، فإذا سأل سائل: ما معنى أن يجيء التعبير بالكتب ولم يَرِد بالفرض؟

أقول: لأن أحكام اللَّه أنزلها في كتابه وكتبها على عباده، فالكتابة تثبيت لأحكامه المفروضة على العباد والفرض قديم والكتابة محدثة ويأتي التعقيب بالتقوى بعد هذه الفروض الثلاث لماذا؟ لأن العمل بها موكول بالتقوى وشاهد عليها. وفي الحديث قال ﷺ: " قيدوا العلم بالكتاب ".

وهكذا يكشف اللفظ في التضمين عن أبعاد مدلوله، حسب وضعه في سياقه مما استودعته فيه هذه اللغة الشريفة.

إنَّ الصوم استعلاء على ضرورات الجسد وإيثار للآجلة على العاجلة.

والقصاص استعلاء على العواطف وحظوظ النفس في القتل أو عند قبول الدية على حد سواء.

والجهاد استعلاء بالبشرية كلها أن ترتفع على ذاتها، وتتمرس على طاعة ربها.

وما جاءت (على) في الفروض الثلاثة إلا لتظهر فيها مزية من الجهة التي هي أصح لتأديتها، وأخص بها، وأكشف عنها، وأبهر في صناعها.

ويبقى التضمين في الفعل تروعك بهجته ويؤنسك بوجهه.

* * *

Rujukan halaman ini: التضمين النحوي في القرآن الكريم، ج 2، ص 184 (SanadKitab #95526, hlm. urut 548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.