Lewati ke konten

Kitab: At-Tadhmin an-Nahwi fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد نديم فاضل

Baca Juz 2, halaman 275

  1. القسم الثاني
  2. (اهدنا الصراط المستقيم)

وذكر الطبري: اهدنا: ألهمنا الطريق الهادي. وإلهامه إياه هو توفيقه له. والهداية في كلام العرب معناها التوفيق (وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) أي لا يوفقهم ولا يشرح للحق صدورهم، والعرب تقول: هديت فلانا الطريق، وهديته للطريق، وهديته إلى الطريق: إذا أرشدته إليه وسددته له، وكل ذلك فاشٍ في منطقها، موجود في كلامها. وقال أبو حيان: الهداية: إرشاد وتبيين وإلهام ودعاء، والأصل أن يصل إلى ثاني معموليه بنفسه.

وقال ابن عباس: أرشدنا للدين الذي ترضاه وهو الإسلام ويقال: ثبتنا عليه.

وقال البروسوي: عرفنا ما في كل شيء من دلالته على ذاتك وصفاتك وأفعالك وإقبال بالكلية عليك والإعراض عما سواك.

لقد جاءت الهداية كما رأينا بمعنى الإلهام والتوفيق والتعريف والإرشاد والتسديد وكلها لا تتعدى إلى الثاني بنفسها إلا ألهم. وقال بعضهم: انتصب الصراط على نزع الخافض.

أقول: ولعل تضمين (هداه) معنى (سلكه) ونظمه مسالكه، يصور مفهوم الهداية هنا على أشرف أحوالها وأنوه صفاتها، إنها التسليك العملي لا القولي في صراط المنعَم عليهم. ومَن هؤلاء؟ إنهم (مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ).

فليست الهداية كما قالوا: رجاء أو التماسا أو تعريفا بل تسليكا. وأي

Rujukan halaman ini: التضمين النحوي في القرآن الكريم، ج 2، ص 275 (SanadKitab #95526, hlm. urut 639)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.