Lewati ke konten

Kitab: At-Tadhmin an-Nahwi fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد نديم فاضل

Baca Juz 2, halaman 291

  1. القسم الثاني
  2. (ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا)

(نصب) باللام يما ترشد إليه الأحاديث الصحاح.

وأمر آخر: إن وضع الموازين هو إشعار بنصبها يوم القيامة، وتمهيد له.

فليبادر الغافلون المعرضون والمستهزئون المكذبون قبل أن يفجأهم النذير لأن الحساب توضع موازينه لتنصب، وما هذه الموازين إلا واحدة من نواميس الكون القائم على القسط والعدل، تشهد بالوحدانية والتي هي محور السورة.

ثم ما جاء عن ابن عباس: " يؤتى بأهل البلاء فلا ينصب لهم ميزان ولا ينشر لهم ديوان فيصب عليهم الأجر صبا "، إنه منتهى الرحمة بهؤلاء ... والتضمين في الفعل أبلغ لدلالته على معنى الفعلين كما قاله أهل هذه الصناعة، وأبلغ الكلام ما تعددت وجوه إفادته فلا تركن إلى تناوب الحروف لتسلم من بوائق التعاور، وتُسَفم لعظمة الصانع في تضمين أفعالها.

* * *

قَالَ تَعَالَى: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا).

ذكر أبو حيان: ضُمن (وصينا) معنى (ألزمنا) فتعدى لاثنين الثاني (إحسانا).

وذكر الرازي وصاحب الجلالين: وصينا: أمرناه أن يحسن إليهما.

Rujukan halaman ini: التضمين النحوي في القرآن الكريم، ج 2، ص 291 (SanadKitab #95526, hlm. urut 655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.