Lewati ke konten

Kitab: Al-Hiwar ma'a Atba'il Adyan: Masyru'iyyatuhu wa Adabuh · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 20

  1. تاريخ الحوار

ولم تنقل إلينا كتب السنة إلا النزر اليسير عما دار بينهم وبين رسول الله ﷺ.

ومما نقل في ذلك ما ذكره ابن جرير في تفسيره أنه جاء راهبا نجران إلى النبي ﷺ، فعرض عليهما الإسلام، فقال أحدهما: إنا قد أسلمنا قبلك. فقال: ((كذبتما. إنه يمنعكما عن الإسلام ثلاثة: عبادتكم الصليب، وأكلكم الخنزير، وقولكم لله ولد)).

قال: من أبو عيسى؟ وكان ﷺ لا يعجل حتى يأتي أمر ربه، فأنزل الله تعالى: ﴿إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون﴾ (آل عمران: ٥٩). (١)

وذكر الطبري بإسناده أيضاً أن نصارى نجران قالوا: " ألست تزعم أنه كلمة الله وروح منه؟ قال: بلى. قالوا: فحسبنا. فأنزل الله ﷿: ﴿فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله﴾ (آل عمران: ٧). (٢)

لكن الذي يثير الانتباه في زيارة وفد نصارى نجران ما نقله الطبري من اجتماع النبي ﷺ بهم في حضور وفد من يهود المدينة، فقد روى بإسناده إلى ابن عباس أنه "اجتمعت نصارى نجران وأحبار اليهود عند رسول الله، فتنازعوا عنده، فقالت الأحبار: ما كان إبراهيم إلا يهودياً. وقالت النصارى: ما كان إبراهيم إلا نصرانياً. فأنزل الله: ﴿ما كان إبراهيم يهودياً ولا نصرانياً﴾ (آل عمران: ٦٧). (٣)

وحين رجع وفد نجران إلى بلاده لم ينقطع حوارهم مع المسلمين، ذلك أن النبي ﷺ أرسل معهم المغيرة بن شعبة، فكانوا يحاورونه ويطرحون عليه الأسئلة عن القرآن، ومن ذلك أنه أشكل عليهم مؤاخاة القرآن بين مريم وهارون، وبينهما زمن مديد، فقالوا للمغيرة: "ألستم تقرؤون: ﴿يا أخت هارون﴾ (مريم: ٢٨)، وقد علمتم ما بين موسى وعيسى ... ". (٤)

Rujukan halaman ini: الحوار مع أتباع الأديان - مشروعيته وآدابه، ص 20 (SanadKitab #95567, hlm. urut 15)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.