Lewati ke konten

Kitab: Allah Jalla Jalaluhu Wahidun am Tsalatsah · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 103

  1. أدلة النصارى على ألوهية المسيح
  2. سادسا: دلالة معجزات المسيح على ألوهيته
  3. اشتراك غير المسيح مع المسيح في معجزاته

وأخبرت رجل الله فقال: اذهبي بيعي الزيت، وأوف دينك، وعيشي أنت وبنوك بما بقي" (الملوك (٢) ٤/ ٣ - ٧).

وإن طعم ببركة المسيح ﵇ خمسمائة شخص من خمسة أرغفة (انظر متى ١٤/ ١٩ - ٢١)، فقد أطعم الله ﷿ بني إسرائيل - وهم زهاء ستمائة ألف - المن والسلوى أربعين سنة، وكل ذلك ببركة موسى ﵇. (انظر الخروج ١٦/ ٣٥ - ٣٦).

ولئن كان المسيح ﵇ قد حول شجرة التين إلى يابس. (انظر متى ٢١/ ١٨ - ١٩)، فإن موسى ﵇ حول العصا اليابسة إلى حية. (انظر الخروج ٧/ ٩)، وهو أعظم، إذ قد يدخل يبس الشجرة في قانون الطبيعة، لكن تحويل العصا إلى حية معجز بكل حال.

وأما الظلمة التي يدعي النصارى حصولها عند صلب المسيح، فهي ليست - بأي حال - بأكبر من الظلمة التي استمرت على أرض مصر ثلاثة أيام بسبب كفرهم بموسى، "فمدّ موسى يده نحو السماء، فكان ظلام دامس في كل أرض مصر ثلاثة أيام، لم يبصر أحد أخاه، ولا قام أحد من مكانه ثلاثة أيام" (الخروج ١٠/ ٢٢ - ٢٣).

وأيضاً فإن يشوع لما حارب الأموريين وكادت ليلة السبت أن تدخل ناجى ربه فقال: "أمام عيون إسرائيل: يا شمس دومي على جبعون، ويا قمر دوم على وادي أيلون، فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب ... فوقفت الشمس في كبد السماء، ولم تعجل للغروب نحو يوم كامل" (يشوع ١٠/ ١٢ - ١٣)، وهذا الذي حصل ليشوع لا يقتضي ألوهيته، وهو أعظم من غياب الشمس ثلاث ساعات، فإنها قد تغيب بالغيوم، وهو داخل في السنن المعهودة، أما توقف دوران الكرة الأرضية فهو أعظم من ذلك بكثير.

وأعظم منهما ما صنعه النبي إشعيا، فقد أعاد الله بدعائه الشمس إلى الوراء، ليبرهن للملك حزقيا على صدق مواعيد الرب. (انظر: الملوك (٢) ٢٠/ ١٠ - ١١)،

Rujukan halaman ini: الله جل جلاله واحد أم ثلاثة، ص 103 (SanadKitab #95570, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.