Lewati ke konten

Kitab: Allah Jalla Jalaluhu Wahidun am Tsalatsah · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 114

  1. النصوص المناقضة لألوهية المسيح
  2. الضرب الثاني

ثم لما جزع ظهر له ملك من السماء ليقويه. (انظر لوقا ٢٢/ ٤٣).

ثم لما وضع - حسب الأناجيل - على الصليب جزع وقال: " إلهي إلهي، لم تركتني " (مرقس ١٥/ ٣٤).

بل وتزعم الأناجيل أنه مات، فهل رب يموت؟ "فصرخ يسوع بصوت عظيم، وأسلم الروح" (مرقس ١٥/ ٣٧)، وقبل أن يجيبنا أحدهم - ببرود - بأن الذي مات هو الناسوت، وأن اللاهوت لا يموت؛ فإني أذكر القارئ بأن الذي مات على الصليب هو ابن الله، وليس ابن الإنسان، "لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به" (يوحنا ٣/ ١٦).

ولا يجد الأسقف ترتليان في القرن الميلادي الثالث ما يدفع به هذه القاصمة إلا أن يقول: " لقد مات ابن الله! ذلك شيء غير معقول، لا لشيء، إلا لأنه مما لا يقبله العقل، وقد دفن من بين الموتى، وذلك أمر محقق، لأنه مستحيل " (١)، ومع ذلك يؤمن به ترتليان والنصارى من بعده.

وذكرت الأناجيل أيضاً تذلَله وخضوعه لله ﷿ وتضرعه بين يديه " وكان يصلي قائلاً: يا أبتاه، إن أمكن أن تعبر عني هذا الكأس، ليس كما أريد أنا، بل كما تريد أنت" (متى ٢٦/ ٣٩). "وكان يصلّي هناك" (مرقس ١/ ٣٥).

ويصور لوقا صلاته ﵇، فيقول: " جثا على ركبتيه وصلى" (لوقا ٢٢/ ٤١). وذات يوم وقبل اختياره للتلاميذ " خرج إلى الجبل ليصلّي، وقضى الليل كله في الصلاة لله، ولما كان النهار دعا تلاميذه" (لوقا ٦/ ١٢) فلمن كان الإله يصلي طوال الليل منفرداً؟ هل كان يصلي لنفسه؟ أم للآب الحال فيه؟ وهل تجوز عبادته وهو على هذه

Rujukan halaman ini: الله جل جلاله واحد أم ثلاثة، ص 114 (SanadKitab #95570, hlm. urut 110)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.