Lewati ke konten

Kitab: Allah Jalla Jalaluhu Wahidun am Tsalatsah · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 142

  1. النصوص المناقضة لألوهية المسيح
  2. هل المسيح هو الله؟

وقد ذكر الإنجيليون أنه صرخ إلى ربه مستغيثاً وناداه وهو على الصليب: " إلهي إلهي لماذا تركتني" (متى ٢٧/ ٤٦).

وقال للتلاميذ عن الله: " أبي وأبيكم، وإلهي وإلهكم" (يوحنا ٢٠/ ١٧).

كما كان المسيح ﵇ يعبد ربه ويصلي له، ومن ذلك صلاته ليلة أن جاء الجند للقبض عليه. (انظر متى ٢٦/ ٣٩)، فإذا كان هو الله فلمن كان يصلي؟ هل الله يصلي لله؟ وهل الله يدعو الله؟ ثم هل يستجيب الله لدعاء الله؟!

وقال للشيطان لما طلبه أن يسجد له: "مكتوب: للرب إلهك تسجد، وإياه وحده تعبد" (متى ٤/ ١٠)، فهل كان يتحدث عن نفسه؟

كما تثبت النصوص تغايراً بين المسيح ﵇ والله، وتذكر عشرات النصوص أن المسيح مرسل من الله والمرسَل غير المرسِل، منها "الكلام الذي تسمعونه ليس لي، بل للآب الذي أرسلني" (يوحنا ١٤/ ٢٤)، ويقول المسيح ﵇ أخرى: "أرسلتني إلى العالم ... ليؤمن العالم أنك أرسلتني ... " (يوحنا ١٧/ ٢١ - ٢٤)، وفي رسالة يوحنا: " الله قد أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به" (يوحنا (١) ٤/ ٩).

وأكد يوحنا المغايرة بين الآب والابن، وأنهما ليسا واحداً في قوله على لسان المسيح: "لم أتكلم من نفسي، لكن الأب الذي أرسلني، هو أعطاني وصية ماذا أقول، وبماذا أتكلم" (يوحنا ١٢/ ٤٩)، فإذا كان الابن مساوياً للآب في كل شيء أو هو الآب نفسه، فلم كان الابن لا يتكلم من تلقاء نفسه، بل لابد له من موافقة الآب الذي أرسله وأعطاه وأوصاه بالكلام الذي ينبغي أن يقوله.

ومن النصوص التي أفادت المغايرة قول بولس عن المسيح: "الذي أقامه من الأموات" (كولوسي ٢/ ١٢)، فالقائم من الموت غير الذي أقامه.

Rujukan halaman ini: الله جل جلاله واحد أم ثلاثة، ص 142 (SanadKitab #95570, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.