Lewati ke konten

Kitab: Allah Jalla Jalaluhu Wahidun am Tsalatsah · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 149

  1. النصوص المناقضة لألوهية المسيح
  2. استدلال النصارى بآيات من القرآن على ألوهية المسيح

فهي إضافة تشريف وتكريم، ولو أوجبت هذه الإضافة معنىً خارجاً عن الإنسانية لكان آدم أولى بذلك.

وقوله: ﴿وروح منه﴾ ليست تبعيضية، بل هي لابتداء الغاية، كقوله تعالى: ﴿وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعاً منه﴾ (الجاثية: ١٣)، أي خلقت منه.

وتستعمل لفظة الروح بمعنى الملائكة كما في قول موسى ﵇: " قال له موسى: هل تغار أنت لي، يا ليت كل شعب الرب كانوا أنبياء، إذا جعل الرب روحه عليهم" (العدد ١١/ ٢٩)، ويقول: "يقول الله: ويكون في الأيام الأخيرة إني أسكب من روحي على كل بشر، فيتنبأ بنوكم وبناتكم ويرى شبابكم رؤى ويحلم شيوخكم أحلاماًً" (أعمال ٢/ ١٧).

وهكذا فإن القرآن كما العهد الجديد متفقان على أن المسيح ﵇ عبد الله ورسوله المجتبى إلى بني إسرائيل، وهو ﵊ النبي المؤيد بالمعجزات الباهرات الدالة على نبوته عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.

Rujukan halaman ini: الله جل جلاله واحد أم ثلاثة، ص 149 (SanadKitab #95570, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.