Lewati ke konten

Kitab: Allah Jalla Jalaluhu Wahidun am Tsalatsah · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 38

  1. أدلة النصارى على ألوهية المسيح
  2. أولا: نصوص نسبت إلى المسيح الألوهية والربوبية
  3. إطلاقات لفظ الألوهية والربوبية في الكتاب المقدس

لاتخاذ بعض الناس إياها آلهة، والشيطان تسمى (إلهاً) لتسلطه على العالم الحاضر" (١).

فهذه لغة الكتاب المقدس في التعبير، والتي يخطئ من يصر على فهم ألفاظها حرفياً كما يخطئ أولئك الذين يفرقون بين المتشابهات، فألوهية هؤلاء جميعاً مجازية، وكذا ألوهية المسيح، سواء بسواء.

وفي كتاب "مرشد الطالبين" يقول الدكتور سمعان كهلون: وأما اصطلاح الكتاب المقدس؛ فإنه ذو استعارات وافرة غامضة خاصة العهد العتيق .. واصطلاح العهد الجديد أيضاً هو استعاري جداً، وخاصة مسامرات مخلصنا، وقد اشتهرت آراء كثيرة فاسدة لكون بعض معلمي النصارى شرحوها شرحاً حرفياً ... " (٢).

كما أن المسيح ﵇ وهو يسمع بمثل هذه الاستعارات والآلهة المجازية أوضح بأن ثمة إلهاً حقيقياً واحداَ، هو الله، فقال: "الحياة الأبدية أن يعرفوك، أنت الإله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح الذي أرسلته" (يوحنا ١٧/ ٣)، وهي ما تعني بوضوح أن الجنة وحياتها الأبدية لا تنال إلا بالشهادة لله بالتوحيد، ولنبيه وصفيه المسيح ﵇ بالرسالة، وهو ما يعتقده المسلمون فيه ﵊.

Rujukan halaman ini: الله جل جلاله واحد أم ثلاثة، ص 38 (SanadKitab #95570, hlm. urut 35)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.