Lewati ke konten

Kitab: Allah Jalla Jalaluhu Wahidun am Tsalatsah · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 79

  1. أدلة النصارى على ألوهية المسيح
  2. رابعا: نصوص نسبت صفات الله إلى المسيح
  3. ب. مقدمة إنجيل يوحنا

كما أطلق على القضاة في التوراة "الله قائم في مجمع الله، في وسط الآلهة يقضي، حتى متى تقضون جوراً وترفعون وجوه الأشرار" (المزمور ٨٢/ ١)، وكما سمي به أشراف اليهود في قول داود: " أحمدك من كل قلبي، قدام الآلهة أرنم لك" (المزمور ١٣٨/ ١)، وقد قال الله لموسى عن هارون: " وهو يكون لك فماً، وأنت تكون له إلهاً " (الخروج ٤/ ١٦). وغيرهم كما سبق بيانه

رابعها: قوله: "والكلمة كان عند الله"، والعندية لا تعني المثلية ولا المساواة. إنما تعني أن الكلمة خلقت من الله كما في قول حواء: "اقتنيت رجلاً من عند الرب" (التكوين ٤/ ١)، فقايين ليس مساوياً للرب، ولا مثله، وإن جاءها من عنده، وجاء في موضع آخر " وأمطر الرب على سدوم وعمورة كبريتاً وناراً من عند الرب" (التكوين ١٩/ ٢٤)، فالكبريت والنار أتيا من عند الله أي بأمره، وليسا مساويين لله ﷿.

وهكذا يتبين فساد الاستدلال بمقدمة يوحنا على ألوهية المسيح ﵇.

Rujukan halaman ini: الله جل جلاله واحد أم ثلاثة، ص 79 (SanadKitab #95570, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.