Lewati ke konten

Kitab: Tanzihul Qur'an al-Karim 'an Da'awal Mubthilin · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 109

  1. هل تغير النص القرآني في عصر الصحابة الكرام وبعدهم؟
  2. ثالثا: هل أسقط ابن مسعود ﵁ المعوذتين من مصحفه؟

فأودعوهما إياه" (١).

وإذا كان ابن مسعود يظن - حسب تلك الآثار الضعيفة - عدم قرآنيتهما؛ فإن جميع الصحابة خالفوه في ذلك، فالمفروض في ميزان العقلاء أن قوله خطأ يردُّ في مقابل قولهم الصحيح، يقول ابن قتيبة: "إنا لا نقول: إن عبد الله وأُبياً أصابا (٢)، وأخطأ المهاجرون والأنصار، ولكن عبد الله ذهب فيما يرى أهل النظر إلى أن المعوذتين كانتا كالعوذة والرقية وغيرها، وكان يرى رسول الله ﷺ يعوذ بهما الحسن والحسين وغيرهما .. فظن أنهما ليستا من القرآن، وأقام على ظنه ومخالفة الصحابة جميعاً" (٣)، ولن يقبل أحد ترك القراءة بآية قرآنية، لأن ابن مسعود لم يسمعها من النبي ﷺ، فليس من شرط القرآن أن يسمعه ابن مسعود ﵁ تحديداً.

قال البزار: "لم يتابع عبدَ الله أحدٌ من الصحابة، وقد صح عن النبي ﷺ أنه قرأ بهما في الصلاة، وأُثبتتا في المصحف" [أي العثماني] (٤)، أفلا يكفي للإيمان بقرآنيتهما أن النبي ﷺ قرأهما في الصلاة (٥).

كما جاء في صحيح مسلم من حديث عقبة بن عامر أن رسول الله ﷺ قال له: «ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾» (٦)، وفي رواية عنه ﵁ أن النبي ﷺ قال له: «فإن استطعت ألا تفوتك قراءتهما في صلاة، فافعل» (٧).

ونقل أبو سعيد الخدري قرآنيتهما عن النبي ﷺ بقوله: (كان رسول الله ﷺ يتعوذ

Rujukan halaman ini: تنزيه القرآن الكريم عن دعاوى المبطلين، ص 109 (SanadKitab #95574, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.