Lewati ke konten

Kitab: Tanzihul Qur'an al-Karim 'an Da'awal Mubthilin · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 140

  1. الأباطيل المتعلقة بما في القرآن عن أنبياء الله تعالى
  2. أولا: هل وقع آدم في الشرك؟

للأوثان، لتُعبد فيها الأصنام من دون الله (انظر الملوك (١) ١١/ ٣ - ١١).

وهكذا، سلسلة طويلة لا تنتهي من الإساءات إلى أنبياء الله تمتلئ بها صفحات كتب الطاعنين في القرآن، الذي يقابلها جميعاً بقول الله للنبي ﷺ عن هؤلاء الأنبياء: ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ (الأنعام:٩٠).

ولكن صدور تلك الإساءات إلى الأنبياء في كتب الطاعنين لن يكون كافياً في الذَّبِّ عن القرآن الكريم، بل لابد من التعرض بالتفصيل والشرح والبيان لحقيقة هذه الأباطيل.

أولاً: هل وقع آدم في الشرك؟

قالوا: القرآن ينسب الشرك إلى الأنبياء، فقد نسبه إلى آدم بقوله: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفاً فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحاً لَّنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحاً جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء فِيمَا آتَاهُمَا فَتَعَالَى اللهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ (الأعراف: ١٩٠)، واستدلوا لذلك بما أورده المفسرون من حديث سمرة المرفوع إلى النبي ﷺ: «ولما ولدت حواء طاف بها إبليس - وكان لا يعيش لها ولد - فقال: سميه عبد الحارث؛ فإنه يعيش، فسمته عبد الحارث، فعاش وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره» (١)، قالوا: والحارث اسم الشيطان حين كان في الجنة.

والجواب: القرآن يثني على آدم ﵇ أعظم الثناء وأزكاه ﴿إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾ (آل عمران: ٣٣)، ويؤكد هدايته واصطفاء الله له بعد توبته من أكل الشجرة ﴿ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى﴾ (طه: ١٢٢)، ولا يمكن لمن مدحه الله هذه المدحة أن يكون مشركاً بالله.

وأما ما ينقله المفسرون في كتبهم من روايات فيصدق فيها قول أبي حيان

Rujukan halaman ini: تنزيه القرآن الكريم عن دعاوى المبطلين، ص 140 (SanadKitab #95574, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.