Lewati ke konten

Kitab: Tanzihul Qur'an al-Karim 'an Da'awal Mubthilin · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 161

  1. الأباطيل المتعلقة بشخص النبي ﷺ -
  2. أولا: قصة الغرانيق

كفر أو أن يتسور عليه الشيطان ويشبه عليه القرآن حتى يجعل فيه ما ليس منه ويعتقد النبي ﷺ أن من القرآن ما ليس منه حتى ينبهه جبريل ﵇، وذلك كله ممتنع في حقه ﷺ، أو يقول ذلك النبي ﷺ من قبل نفسه عمداً - وذلك كفر - أو سهواً، وهو معصوم من هذا كله" (١).

وثمة سؤال يطرح نفسه: إذا بطلت قصة الغرانيق وظهر خطأ المعنى الذي تداوله المفسرون فما معنى الآية التي في سورة الحج ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ الله آيَاتِهِ وَالله عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ (الحج: ٥٢)؟.

وفي الإجابة نقول: إن معنى الآية يدور على فهم معنى قوله تعالى: ﴿إذا تمنى﴾، وقد ذكر جمهور المفسرين أنه بمعنى (قرأ) أو (تلا)، وهذا التأول للتمني بمعنى التلاوة جائز من الناحية اللغوية، ويتساوق مع روايات الغرانيق الضعيفة التي أوردوها في كتبهم، وقد يشهد له قوله: ﴿ثُمَّ يُحْكِمُ الله آيَاتِهِ﴾.

لكن المعنى الذي اختاره جماعة من المحققين أن قوله: ﴿إِذَا تَمَنَّى﴾ على ظاهره، من الأمنية كما ذهب إليه الفراء والكسائي وغيرهما (٢).

قال الرازي بعد أن ذكر ارتباط معنى التمني بالتلاوة بسبب روايات الغرانيق الباطلة: "وأما إذا فسرناها [أي قوله: ﴿إِذَا تَمَنَّى﴾] بالخاطر وتمني القلب؛ فالمعنى أن النبي ﷺ متى تمنى بعض ما يتمناه من الأمور؛ يوسوس الشيطان إليه بالباطل ويدعوه إلى ما لا ينبغي؛ ثم إن الله تعالى ينسخ ذلك ويبطله ويهديه إلى ترك الالتفات إلى وسوسته" (٣).

Rujukan halaman ini: تنزيه القرآن الكريم عن دعاوى المبطلين، ص 161 (SanadKitab #95574, hlm. urut 161)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.