بِالْحَقِّ وَمَا كَانُوا إِذًا مُنْظَرِينَ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ (الحجر: ٦ - ٩)، فالذكر المحفوظ هو الكتاب المنزل على النبي ﷺ كما هو ظاهر في السياق.
وهكذا تبين وضوح المعتقد الإسلامي بخصوص ما أنزله الله على الأنبياء، وكذلك تبين تحريف الكتب الحالية وتبديلها، وأنها ليست من عند الله.