Lewati ke konten

Kitab: Tanzihul Qur'an al-Karim 'an Da'awal Mubthilin · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 212

  1. الأخطاء اللغوية المزعومة في القرآن الكريم
  2. أولا: الأخطاء النحوية المزعومة في القرآن

من أشعار العرب ومأثوراتها ثانياً، فكيف يحاكم القرآن إلى قواعد وجدت بعده، بل أخذت منه.

إن تقريرنا لهذه القواعد العامة كاف في الرد على كل الأباطيل المتعلقة بالنحو، لكن كفايتها لن تمنعنا من الرد التفصيلي على ما اشتبه على أصحاب الشبهات والأباطيل:

المسألة الأولى: رفع اسم (إنَّ).

قالوا: أخطأ القرآن في قوله تعالى - حسب قراءة نافع وابن عامر وحمزة والكسائي وأبي بكر عن عاصم -: ﴿إِنَّ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ﴾ فقالوا: رفع القرآن اسم إن بالألف، وكان المفروض أن ينصبه بالياء، فيقول: (إن هذين لساحران).

والجواب من وجهين:

الأول: أن قوله ﵎: ﴿إِنَّ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ﴾ جاء على لغة بلحارث بن كعب وزبيد وخثعم وهمدان ومن وليهم من قبائل اليمن، حيث يلزمون المثنى الألف مهما كان موقعه من الإعراب، قال ابن جني: "من العرب من لا يخاف اللبس، ويجري الباب على أصل قياسه، فيدع الألف ثابتة في الأحوال، فيقول: قام الزيدان، وضربتُ الزيدان، ومررتُ بالزيدان، وهم بنو الحارث وبطن من ربيعة" (١).

ومن صور ذلك قول شاعرهم هوبر الحارثي:

تزود منا بين أذناه ضربةً ... دعته إلى هابي الترابِ عقيمُ (٢)

Rujukan halaman ini: تنزيه القرآن الكريم عن دعاوى المبطلين، ص 212 (SanadKitab #95574, hlm. urut 213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.