Lewati ke konten

Kitab: Tanzihul Qur'an al-Karim 'an Da'awal Mubthilin · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 226

  1. الأخطاء اللغوية المزعومة في القرآن الكريم
  2. ثانيا: الأخطاء البيانية المزعومة

ب- الأَولى أن لا يذكر مع اسم الله أحد، فلا يُثنَّى مع اسم الله ملَك ولا رسول، ولا يُذكر الله تعالى مع غيره في صيغة تشرك معه غيره، بل يفرد بالذكر تعظيماً له، ففي صحيح مسلم أن خطيباً قام عند النبي ﷺ فقال في خطبته: "من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى". فقال النبي ﵊: «بِئْسَ الخَطِيبُ أَنْتَ، قُلْ: وَمَنْ يَعْصِ الله وَرَسُولَهُ» (١). فكره النبي ﷺ أن يجمع مع الله غيرُه في ضمير واحد.

ج- وذهب سيبويه في فهم الآية على وجود خبر محذوف للعلم به ضرورة، فالمعنى: (الله أحق أن يرضوه، ورسوله كذلك)، فيكون الكلام جملتين حُذف خبر إحداهما لدلالة الثاني عليه، والتقدير: والله أحق أن يرضوه ورسوله كذلك (٢)، قال أبو عبيدة: "والعرب إذا أشركوا بين اثنين قصَروا، فخبَّروا عن أحدهما استغناء بذلك، وتحقيقاً لمعرفة السامع أن الآخر قد شاركه، ودخل معه في ذلك الخبر، وأنشد:

فمن يك أمسى بالمدينة رحْلُهُ ... فإني وقيَّارٌ بها لغريب" (٣)

ولم يقل: (لغريبان)، فالمعنى: (إني لغريب، وقيار كذلك).

ومثله كثير في أشعار العرب (٤) كقول الفَرَزدق:

إنّي ضَمِنْتُ لِمَنْ أتانِي ما جَنى ... وأَبي فَكانَ وكُنْتُ غَيرَ غَدُورِ

ولم يقل: (غَدُورَيْن)، والمعنى: (فكنت غير غدور، وأبي كذلك).

Rujukan halaman ini: تنزيه القرآن الكريم عن دعاوى المبطلين، ص 226 (SanadKitab #95574, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.