Lewati ke konten

Kitab: Tanzihul Qur'an al-Karim 'an Da'awal Mubthilin · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 26

  1. القرآن كتاب الله المحفوظ

كان تميم الداري يختمه في كل سبع (١)، وأحياناً كل ليلة (٢).

ويحدثنا النبي ﷺ عن ظاهرة عرفها تاريخ الإسلام منذ عهد الصحابة الكرام، وهي قيام الليل بآيات وسور القرآن الكريم، فيقول: «إني لأعرف أصوات رفقةَ الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل، وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل، وإن كنتُ لم أرَ منازلهم حين نزلوا بالنهار» (٣).

وحتى يثبت القرآن في صدور الصحابة نهج النبي ﷺ نهجاً قويماً رسَّخ حفظهم وجوّد تعلمهم للقرآن، يقول التابعي أبو عبد الرحمن السلمي: (حدثني الذين كانوا يقرئوننا: عثمان بن عفان، وعبد الله بن مسعود، وأبي بن كعب ﵃ أن رسول الله كان يقرئهم عشر آيات، فلا يجاوزونها إلى عشر أخرى حتى يتعلموا ما فيها من العمل، قالوا: فتعلمنا القرآن والعمل معاً) (٤).

وتعاهد النبي ﷺ أصحابه، فكان يقرئهم، ويسمَعهم، فهذا أُبى بن كعب يأتيه رسول الله، ويقول له: «إني أمرتُ أن أقرأ عليك سورة كذا وكذا»، وفي لفظ: «إني أقرئك القرآن، قال: الله سماني لك؟ قال: «نعم»، فبكى أُبي» (٥).

وهذا أبو موسى الأشعري ﵁ كان من نجباء الصحابة، وكان من أحسن الناس صوتاً، سمع النبي ﷺ قراءته، فقال مشجعاً له: «لقد أوتاتَ مزماراً من مزامير آل داود» (٦).

وأما عبد الله بن مسعود فجلس إلى النبي ﷺ فقال له: «اِقرأ علي». فقال: يا

Rujukan halaman ini: تنزيه القرآن الكريم عن دعاوى المبطلين، ص 26 (SanadKitab #95574, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.