Lewati ke konten

Kitab: Tanzihul Qur'an al-Karim 'an Da'awal Mubthilin · Pengarang: منقذ السقار

Baca halaman 83

  1. المصادر المزعومة للقرآن الكريم
  2. رابعا: هل القرآن منحول من شعر أمية ابن أبي الصلت؟

يموت كما مات من قد مضى ... يرد إلى الله باري النسم

مع الأنبياء في جنان الخلود ... هم أهلها غير حل القسم

وقدس فينا بحب الصلاة ... جميعاً وعلم خط القلم

كتاباً من الله نقرأ به ... فمن يعتريه فقد ما أتم

فهذه الأبيات منسوبة إلى أمية بن أبي الصلت، وهي قطعاً من منحول الشعر المنسوب إليه، إذ هي ولا ريب لمؤمن بالنبي ﷺ مصدق بالقرآن، وهذا لم يتحقق في أمية الذي مات على الكفر (١).

ثم لو فرضنا جدلاً أن أمية كان قبل الإسلام، فهل مجرد التشابه في كلمات معدودات كاف للحكم أن القرآن - بطوله - منقول عن هذا أو ذاك، ﴿فَمَا لِهَؤُلاء الْقَوْمِ لاَ يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثاً﴾ (النساء: ٧٨).

وهكذا تبين سخف وضعف الافتراءات والأباطيل التي تنسب إلى القرآن النقل من هذه المصادر البشرية، وأنه كلام الله تعالى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد.

Rujukan halaman ini: تنزيه القرآن الكريم عن دعاوى المبطلين، ص 83 (SanadKitab #95574, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.