الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (٣١)
فلا يذكرونَ فيها (أَنْ) (٣٢)
٤ - تقدَّم الفعل (الخبر) على الاسم
يمكن أن يتقدم الفعل (الخبر) على الاسم. فإنْ تقدَّم الفعل كان فيها أربعة أوجه:
أ - أن يكون فيها ضمير الشأن والجملة بعدها مفسّرة.
ب - أن يكون (الفعل) حالاً مغنية عن الخبر.
ج - أن يكون (الفعل) فى نيَّة التأخير.
د - أن يكون فاعل (كاد) ضميراً القبيل، أي: كاد القبيل،
وأضمر ليقوم ما يدلّ عليه.
- مثال: قوله تعالى ﴿لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ﴾ (٣٣)
والأربعة أوجه هي: (٣٤)
أ - ضمير الشأن والجملة بعدها مفسّرة
ب - (تزيغ) حالاً مغنية عن الخبر
ج - (تزيغ) فى نيَّة التأخير