Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 3, halaman 198

  1. سورة النساء
  2. (٤٦)

مسعود ﵁: (وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا)، (مِنَ الَّذِينَ هَادُوا) على الاستئناف، والابتداء خبر، وفي حرف غيره: (مِنَ الَّذِينَ هَادُوا) - معناه واللَّه أعلم: ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبًا من الكتاب من الذين هادوا، لا ذكر للنصارى في ذلك.

وفي حرف ابن مسعود ﵁ ذكر النصارى في الذين أوتوا نصيبًا.

وفي حرف حفصة ﵂: " من الذين هادوا من يحرف الكلم عن مواضعه ".

ثم تحريف الكلم يحتمل وجهين:

يحتمل: تغيير المعاني وتبديل التأويل على جهالهم؛ كقوله - تعالى -: (وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ. . .) الآية.

ويحتمل: تغيير اللفظ والكتابة نفسها؛ كقوله ﷾: (فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ).

وقوله ﷿: (وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا)

قيل: سمعنا قولك، وعصينا أمرك.

وقوله ﷿: (وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ)

قيل: اسمع قولنا غير مسمع، أي: غير مجيب.

وقيل: اسمع قولنا غير مسمع لا سمعت؛ على السب.

وقوله: (وَعَصَيْنَا)

الإسرار به منهم أظهره اللَّه - تعالى - عليهم؛ ليكون آية للرسالة.

وقوله ﷿: (وَرَاعِنَا)

قيل: يقولون لمُحَمَّد ﷺ: راعنا سمعك.

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 3، ص 198 (SanadKitab #95590, hlm. urut 1357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.