Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 3, halaman 363

  1. سورة النساء
  2. (١١٧)

ذلك؛ فهو أولى.

وبعد: فإنه قال: (لِمَنْ يَشَاءُ)، والصغائر عندهم مغفورة بالحكمة لا بالوعد، والآية في التعريف، واللَّه أعلم.

وقوله ﷿: (إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا ... (١١٧)

عن الحسن قال: الإناث: الأموات التي لا روح فيها وكذلك روي عن ابن عباس، ﵁.

وقيل قوله - تعالى -: (إِلَّا إِنَاثًا): هم الملائكة؛ لأنهم يقولون: الملائكة بنات اللَّه في السماء؛ فعبدوها؛ فإنهم إنما عبدوا الإناث عندهم وفي زعمهم.

وقيل: إناثًا من الوثن؛ وكذلك روي في حرف عائشة ﵂ أنها كانت تقرأ: " إن يدعون من دونه إلا أوثانا "، وهو الصنم؛ سمي إناثًا لما صوروها بصور الإناث، وحلَّوْها، وقلدوها قلائد، وزينوها بزيهم، ثم يعبدونها لم يعبدوها على ما كان في الأصل؛ فسمي بذلك.

وقيل، سمي إناثًا؛ لأنهم كانوا يسمون ما يعبدون من الأصنام والأوثان: اللات، والعزى، ومناة؛ فأسماؤهن أسماء إناث، واللَّه أعلم.

وقوله ﷿: (وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا):

أخبر اللَّه ﷿ أنهم وإن كانوا يفرون من الشيطان ويأنفونه - فإنهم بعبادتهم

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 3، ص 363 (SanadKitab #95590, hlm. urut 1522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.