Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 3, halaman 408

  1. سورة النساء
  2. (١٥٥)

تعملوا في السبت عملا من الدنيا، وتفرغوا فيه للعبادة.

وفي حرف حفصة ﵂: " وقلنا لهم لا تَعدّوا في السبت ":

وقال أبو معاذ: ويقرأ: " لا تَعَدَّوْا في السبت "؛ على معنى لا تتعدوا، تلقى إحدى، التائين، وإن شئت: تعتدوا، لم تدغم التاء في الدال.

وقوله ﷿: (وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا).

هو ما ذكر، قال ابن عَبَّاسٍ ﵄: من أرسل اللَّه إليه رسولا فأقر به - فقد أوجب على نفسه ميثاقًا غليظًا.

وقال مقاتل: الميثاق الغليظ: هو إقرارهم بما عهد اللَّه إليهم في التوراة.

وقوله ﷿: (فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ ... (١٥٥)

قال الكسائي: " ما " - هاهنا - صلة: فبنقضهم ميثاقهم.

وفي حرف ابن مسعود ﵁: " وكفرهم بآيات اللَّه من بعد ما تبينت ".

وقال مقاتل: فبنقضهم إقرارهم بما في التوراة، وبكفرهم بآيات اللَّه، يعني: بالإنجيل والقرآن، وهم اليهود.

وقوله ﷿: (وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ)

يحتمل على حقيقة القتل، ويحتمل على القصد والهم في ذلك، وقد هموا بقتل رسول اللَّه ﷺ غير مرة.

وعن ابن عَبَّاسٍ ﵁: قال كانوا يقتلون الأنبياء، وأما الرسل ﵈ فكانوا معصومين، لم يقتل رسول قط؛ ألا ترى أنه قال: (إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا)، وقال ﷿: (إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ).

وقوله ﷿: (وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ).

قيل فيه بوجهين:

أحدهما: أنهم قالوا: قلوبنا أوعية للعلم، لا تسمع شيئًا إلا حفظته؛ فالقرآن في هذا الوجه غلف.

والثاني: قالوا: قلوبنا في أَكِنَّة مما تقول، لا تعقل ما تقول؛ فالقراءة في هذا الوجه

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 3، ص 408 (SanadKitab #95590, hlm. urut 1567)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.