Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 1, halaman 165

  1. مقدمة التحقيق
  2. الباب الثالث الفرق والمذاهب الإسلامية
  3. الفصل الثاني المذاهب الاعتقادية
  4. ثالثا: الماتريدية
  5. المسائل التي كانت محل خلاف بين الأشاعرة والماتريدية
  6. المسألة الرابعة الاستثناء في الإيمان

الإيمان في الاصطلاح:

لقد اختلف الماتريدية والأشاعرة في التعريف بالإيمان ومفهومه في الشرع على ما يلي:

مفهوم الإيمان عند الماتريدية:

يعرف الماتريدية الإيمان بأنه " تصديق بالقلب وإقرار باللسان ".

مفهوم الإيمان عند الأشاعرة:

ويعرفه الأشعرية بأنه " التصديق باللَّه تعالى "، وهذا هو ما ذكره الإمام أبو الحسن الأشعري، وقد حدد المقصود بالتصديق بأنه التصديق القلبي، وهذا التصديق القلبي عند الأشاعرة هو: " الإيمان باللَّه ﷾، وإثبات ما أثبته لنفسه من صفات وأنه ليس كمثله شيء ".

الاستثناء عند الماتريدية:

ذهب الماتريدية إلى منع دخول الاستثناء في الإيمان، فالمؤمن عندهم يكون مؤمنًا حقًّا، وليس مؤمنًا بالمشيئة؛ وذلك لأن الماتريدية يرون أن الاستثناء شك في إيمان المؤمن وشرائطه التي لا تقبل الشك.

يقول الإمام الماتريدي: الأصل عندنا قطع القول بالإيمان والتسمي به بالإطلاق وترك الاستثناء فيه؛ لأن كل معنى في اجتماع وجوده تمام الإيمان عندهم إذا استثنى فيه لم يصح ذلك المعنى؛ نحو أن يقول: أشهد أن لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ إن شاء اللَّه، أو: محمدًا رسول الله إن شاء اللَّه، وكذلك الشهادة بالبعث والملائكة والرسل والكتب. . . فالعرف الظاهر في الخلق أنهم لا يستعملونه -أي: الاستثناء- في موضع الإحاطة والعلم، ومن سمع ذلك استعظم القول، كمن أشار إلى محسوس ويستثني.

الاستثناء عند الأشاعرة:

يذهب الأشاعرة إلى جواز الاستثناء في الإيمان، فيمكن للمؤمن أن يقول:

أنا مؤمن إن شاء اللَّه.

يقول الإمام البغدادي: كل من قال من أهل الحديث بأن جملة الطاعات من الإيمان

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 1، ص 165 (SanadKitab #95590, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.