قال جابر ﵁: فِيَّ نزلت الآية.
ورُويَ عن عمر ﵁ أنه قال: ما سألت النبي ﷺ عن شيء أكثر مما سألته عن الكلالة، ثم طعن في صدري بأصبعه، فقال: " ألا يَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيفِ التي في آخِرِ سُورَةِ النسَاءِ؟! "، وفيه دلالة أن قد يترك بيان ما يدرك بالاجتهاد والنظر، ولا يبين؛ ليجتهد، ويدرك بالنظر؛ لأن عمر ﵁ سأل غير مرة رسول اللَّه ﷺ، ولم يبينه، وأشار إلى الآية التي فيها ذكر ما سأل عنه؛ لينظر ويجتهد؛ ليدرك.
وفيه دليل جواز تأخير البيان؛ لأن عمر ﵁ سأله غير مرة، ولم يبينه حتى أمره بالنظر في الآية، وعمر ﵁ لم يكن عرف قبل ذلك؛ فدل على جواز تأخير البيان.
وروي عن أبي بكر الصديق ﵁ أنه قال: الكلالة: من ليس له ولد ولا والد، وكذلك قال عمر ﵁ وقال: إِنِّي لأستحي من اللَّه أن أرد شيئا قاله أبو بكر. وسئل ابن عَبَّاسٍ ﵁ عن الكلالة؟ فقال: من لا ولد له ولا والد.
وروي عن جابر ﵁ قال: مرضت؛ فأتاني رسول اللَّه ﷺ يعودني وأبو