Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Maturidi · Pengarang: أبو منصور الماتريدي

Baca Juz 1, halaman 204

  1. مقدمة التحقيق
  2. الباب الرابع حول تفسير القرآن الكريم
  3. الفصل الأول نشأة التفسير وتطوره
  4. نشأة التفسير وتطوره
  5. المرحلة الأولى: التفسير في عهد النبي ﷺ:

في الدنيا والآخرة؟

ومما يدل على هذا الدليل العقلي ما أخرجه الإمام أحمد وابن ماجه عن عمر ﵁ أنه قال: " من آخر ما نزل آية الربا، وإن رسول اللَّه ﷺ قبض قبل أن يفسرها ".

وهذا يدل بالفحوى على أنه كان يفسر لهم كل ما نزل، وأنه إنما لم يفسر هذه الآية لسرعة موته بعد نزولها، وإلا لم يكن للتخصيص بها وجه.

وأما أدلة الفريق الثاني: فقد استدلوا -أيضًا- من السنة والمعقول:

فمن السنة: ما أخرجه البزار عن عائشة قالت: " ما كان رسول اللَّه ﷺ يفسر شيئًا من القرآن إلا آيات بعدد، علمه إياهن جبريل ".

ومن المعقول قالوا: إن بيان النبي ﷺ لكل معاني القرآن متعذر، ولا يمكن ذلك إلا في آي قلائل، والعلم بالمراد يستنبط بأمارات ودلائل، ولم يأمر اللَّه نبيه ﷺ بالتنصيص على المراد في جميع آياته؛ لأجل أن يتفكر عباده في كتابه.

وقالوا -أيضًا-؛ لو كان رسول اللَّه ﷺ بَيَّنَ لأصحابه معاني القرآن، لما كان لتخصيصه ابن عَبَّاسٍ بالدعاء له بقوله: " اللهم فقهه في الدِّين وعلمه التأويل " فائدة؛ لأنه يلزم من بيان رسول اللَّه ﷺ لأصحابه كل معاني القرآن، استواؤهم في معرفة تأويله، فكيف يخصص ابن عَبَّاسٍ بهذا الدعاء؟.

Rujukan halaman ini: تفسير الماتريدي = تأويلات أهل السنة، ج 1، ص 204 (SanadKitab #95590, hlm. urut 196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.